رفض فرانسيس طلبها فورًا وبشكل قاطع دون أن يترك أي مجال للمناقشة:
— «آسف، لكنني لا أستطيع مساعدتك في هذا الأمر».
كانت كاترينا قد أعدت سلفًا قصة كاملة، وتعتزم أن تقول إن صديقتها المقربة تمر بضائقة مالية، وإنها ستتحمل بنفسها تكلفة راتبها كاملاً. لم تتوقع أبدًا ردًا بهذه الحدة والصرامة. حاولت اللجوء إلى حجة أخيرة:
— «صديقتي كفاءة عالية وتتمتع بخبرة واسعة، وستكون إضافة قوية لشركتكم. فشركة «كي تكنولوجي» تنمو بسرعة كبيرة، ومساعدة إضافية واحدة لن تُحدث أي فرق».
لكن فرانسيس ظل حازمًا لا يلين:
— «لدينا ب