عادت إيزابيلا إلى حي فنغلين، وكان لا يزال يتبقى نصف يوم من عطلة نهاية الأسبوع. ومنذ استيقاظها، شعرت بمزيج من الحماس والخوف والقلق. كانت قد كبتت هذا الاضطراب الذهني لكي تقود السيارة بأمان، أما الآن، فقد أصبحت أخيرًا حرة في ترتيب الحقائق في ذهنها.
في المطبخ، ملأت كوبًا من الماء واتجهت إلى مكتبها. وعلى اللوحة البيضاء، سجلت الأحداث واحدة تلو الأخرى: أولًا، اكتشف ميزون مشاعره تجاه الزجاجة؛ ثم علم أن كيليان هو ابنه البيولوجي، حتى وصل به الأمر إلى اقتراح أن يعيشا كعاشقين.
والآن، أدركت إيزابيلا أن فحص