في يوم حفل الزفاف، ارتدت إيزابيلا فستانها البنفسجي الفاتح الذي اشتهرت به. وكانت قاعة الفندق تعج بوجود نخبة المجتمع في مدينة كابراليا. شعرت بشيء من الارتياح؛ فوسط هذا الحشد الكبير وعائلات المجتمع الراقي، اعتقدت أنها ستبقى بعيدة عن الأنظار دون أن يلاحظها أحد. فبالنسبة لها، لم يكن هذا الحفل مجرد مناسبة زواج، بل كان شبكة معقدة من العلاقات والصفقات الاجتماعية.
جلست في المكان المخصص لوصيفات العروس الذي رتبته صديقتها، وحاولت التركيز على هاتفها لتتجنب النظر إلى من حولها، حتى قاطعها صوت رجل يقول:
— سيدة