استقلت إيزابيلا الحافلة للذهاب إلى عملها هذا اليوم. فبسبب شعورها بالإرهاق وعدم الراحة، خافت أن يضعف انتباهها وردة فعلها، فتتعرض لحادث إذا قادت سيارتها الخاصة. وعندما وصلت إلى المكتب، كان الجو فيه ثقيلاً ومشحوناً بالتوتر. وعندما دخلت بيتان تحمل فنجان القهوة، كادت تسكبه فوراً عندما رأت أحمر الشفاه القوي الذي وضعته إيزابيلا في محاولة يائسة لإخفاء الهالات الداكنة تحت عينيها.
— يا إيزابيلا، هل قررتِ أن تبدئي العمل في المناجم من اليوم؟ — قالت بيتان على سبيل المزاح، لكنها كانت في الحقيقة قلقة جداً وخا