كانت إيزابيلا قد أنجبت طفلاً من يوهان، صبياً تجاوز عمره السادسة ببضعة أشهر.
وشعر بالعجز والإحباط يعتصران قلبه.
فقد حدث أن التقى يوهان بـ إيزابيلا بعد شهر واحد فقط من رحيله هو.
منذ طفولته وحتى بلوغه سن الرشد، كان كل شيء تحت سيطرته؛ فلم يكن هناك شيء يريده إلا ويحصل عليه بسهولة تامة.
إلا إذا قرر هو ألا يريده.
وبسبب هذه الصدمة، تولدت في نفسه رغبة جامحة في الانتقام، وقرر أنه بعد مرور سبع سنوات سيحاول اجتذابها إليه من جديد، سواء بالمال، أو بالمكانة، أو بعلاقة حميمة، وحتى لو أدى ذلك إلى الطلاق، فهو ير