لم تنم إيزابيلا جيداً في تلك الليلة. كانت تشعر طوال الوقت في ظلام الفجر الباكر أن الضوء الفضي المنبعث من النافذة يبدو وكأنه انعكاس لمصابيح سيارة تظل مضاءة دون انقطاع. وعندما حل الصباح، بدا لها صوت محرك السيارات القادم من الخارج مرتفعاً جداً ومزعجاً. وعندما وقفت أمام المرآة وتأملت مظهرها، تنهدت بعمق؛ فقد ظهرت هالات سوداء عميقة تحت عينيها. تناولت كريم الأساس وبدأت تضع مساحيق التجميل بعناية فائقة لتخفي آثار الإرهاق.
وفي غرفة الجلوس، كان كيليان قد أعد بالفعل شطائر الإفطار، ووضع أمامها كوباً من الحل