لم تكن إيزابيلا ترغب في المرور بهذا الطريق ولا في الاقتراب منهم بأي شكل، لكن عميد المعهد التقني كان يقف على مقربة منها، ومن أجل مصلحة عملها وشركتها، لم يكن أمامها خيار آخر. التفتت نحو يوهان وسألته:
— كلية الطب التي تخرجت منها تقع في الجهة الأخرى، أليس كذلك؟
— لا مشكلة، سنذهب إليها لاحقاً — أجابها يوهان بهدوء واطمئنان. كان من المقرر أن يلقي كلمة حول قطاع الصناعات الطبية في هذا اليوم، لكن الوقت لا يزال مبكراً جداً.
أومأت إيزابيلا برأسها، وبدأت تشرح له تفاصيل المشروع الذي تنوي التقدم له: