ضغط ميزون بطرف لسانه على خده، فشعر بطعم معدني مرير ومذاقاً لاذعاً في فمه. كانت تلك الصفعة التي وجهتها إليه إيزابيلا قوية جداً، وأشد إيلاماً من سابقتها. وعندما رأت أنه لا يبدي أي رد فعل ولا يهتز له جفن، بدأ صداعها يشتد في رأسها. فهذا الرجل لا يحترمها أبداً، يتجاهل كلامها وينساه في لحظة قوله. وكيف يمكن لهذا أن يكون قدوة صالحة لأي طفل؟
— ميزون، إذا تجرأت يوماً ووضعت قدمك مرة أخرى داخل مجمع «فينغلين» السكني... — قبضت إيزابيلا على قبضتيها بقوة، رغم أنها تعلم أنها لا تشكل أي تهديد جسدي له، إلا أنها