بدأت السنة الجديدة لإيزابيلا بشكل جيد. كانت جميع موظفي شركتها في إجازة ولن يعودوا للعمل إلا بعد انتهاء العطلة. فاستغلت هذا الوقت للراحة، وأخذت كيليان للتنزه في المناطق المحيطة بالمدينة. وعندما عادا، وجدا أن روضة «حقول القمح» كانت قد أكملت تقريباً جميع استعداداتها لبدء الفصل الدراسي الجديد.
وفي أول يوم دراسي، ارتدت إيزابيلا معطفاً صوفياً طويلاً بلون أحمر زاهياً، وحذاءً جلدياً أسود يصل إلى الركبة، واصطحبت ابنها إلى الروضة. وعند البوابة، فوجئت برؤية امرأة جميلة ترتدي ملابس تشبه ملابسها إلى حد ك