ظلت إيزابيلا تتبع روتينها المرهق، تتنقل بين المنزل وروضة الأطفال والشركة، حتى استيقظت في صباح اليوم الثالث على رنين هاتفها المستمر. رشت بعض الماء على وجهها لتزيل آثار النعاس، وأسرعت نحو الباب. وعندما نظرت من خلال فتحة المراقبة، رأت شخصاً لم يكن من المفترض أن يظهر أمام بابها على الإطلاق.
كان وجهه شاحباً بشكل غير معتاد، وهالات سوداء عميقة تحيط بعينيه تكشف عن ليالٍ طويلة لم يذق فيها طعم النوم. وما إن فتحت الباب، وقبل أن تتمكن من إلقاء تحية، وجه إليها سؤاله وكأنه صفعة قوية:
— هل كيلين موجودة ه