أنطونيلا
لا أعرف في أي لحظة توقف قلبي عن المقاومة وبدأ فقط يشعر. ربما كان ذلك في الليالي التي كان ينام فيها بجانبي دون أن يلمسني. أو في الصباحات التي كان يُحضّر فيها القهوة رغم معرفته أنني أكره الاستيقاظ مبكرًا. أو ربما الآن، ورأسي على صدره، أستمع إلى دقات قلبه المتسارعة بعد ما فعلناه للتو.
الغرفة لا تزال فوضوية بعض الشيء، ملابسنا على الأرض، ورائحة عطره ممزوجة بعطري، وأنفاسنا لا تزال ثقيلة. يمرر ألونسو يده في شعري، ولأول مرة أشعر… بالسلام داخل الفوضى التي كان دائمًا يمثلها.
— هل أنتِ متأكدة أنك