أنتونيلا
استيقظتُ متأخرةً أكثر من المعتاد. كانت الساعة الموضوعة على الطاولة الجانبية تشير إلى الثامنة والنصف تقريبًا صباحًا، وهو أمر غير مألوف تمامًا بالنسبة لي منذ وصولي إلى لندن. جلستُ على السرير ببطء، منتظرةً أن يتوقف الغرفة عن الدوران.
— غريب… — همستُ، واضعةً يدي على جبيني.
لم يكن هناك ألم. فقط دوار خفيف. أخذتُ نفسًا عميقًا وحاولتُ تجاهله. ربما كان مجرد إرهاق. كنت أنام قليلًا، وأعمل كثيرًا، وأحاول أن أملأ كل فراغ في يومي.
نهضتُ، أخذتُ حمامًا سريعًا، ثم نزلتُ لتناول الإفطار. كانت جدتي جالسة