ظللتُ أحدق في الاختبارات، وكانت كلمة "حامل" تومض على الشاشة الرقمية كأنها ضوء نيون يرفض أن ينطفئ.
"زوي؟" بدا صوت آن وكأنه قادم من مكان بعيد جدًا. "تنفسي."
حينها فقط أدركتُ أنني كنت أحبس أنفاسي. احترقت رئتاي عندما شهقت أخيرًا، ودخل الهواء في دفعات غير منتظمة تكاد تكون شهقات بكاء.
"أنا... أنا..." حاولتُ أن أقول شيئًا، لكن حلقي بدا كأنه انغلق تمامًا.
"اجلسي،" قالت آن وهي تقودني خارج الحمام، ويداها ثابتتان على كتفيّ بينما كانت توصلني إلى السرير. "زوي، عليكِ أن تتنفسي. ببطء."
كان قلبي يخفق بعنف حتى