~ناثانيال~
كنتُ في مكتبي أراجع بعض العقود حين قرّرتُ إرسال سؤالي التالي لأنليز. كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة صباحاً ولم تُعلّق بعد على الورود. ربما لم تكن قد وجدت وقتاً لمعالجة الهدية، أو ربما كانت منشغلة جداً بالعمل.
فتحتُ التطبيق وكتبتُ:
"السؤال الرابع: ما الذي يجذبك أكثر في شخص، من يتحداكِ أم من يُكمّلكِ؟"
أرسلتُ الرسالة ووضعتُ الهاتف جانباً، أحاول التركيز في الوثائق أمامي. لكن كان صعباً التركيز وجزء من ذهني يتخيّل ردّ فعل أنليز حين رأت الورود. كنتُ آمل أنها فرحت، أنها فهمت الإشارة إلى محاد