~مايتي~
كنتُ أُرتّب الملابس في الخزانة بتشتّت حين سمعتُ صوت سيارات تصل في فناء المنزل الرئيسي. قفز قلبي فوراً، هل كان ماركو يعود أخيراً؟ جريتُ نحو النافذة لأُمسح بقلق السيارات المقتربة. سيارتان سوداوتان تتوقفان أمام المدخل الرئيسي، أنيقتان ومتحفظتان ككل ما يتعلق بعائلة بيلوتشي.
من السيارة الثانية خرجت شكل مألوفة جعلتني أصرخ من الارتياح وأجري كطفلة.
"ليفيا!"
انطلقتُ تنزل الدرج كالصاروخ، كِدتُ أتعثّر في الدرجات الأخيرة من فرط اليأس في الوصول إليها. كان قلبي يدقّ بقوة لدرجة أحسستُ بالنبض في صدغَيّ