~مايتي~
بدأ صباح يوم زفافي بليفيا تُوقظني وبجانبها صينية إفطار تفوح منها رائحة الخبز الطازج والفاكهة. للحظة وأنا نصف نائمة، تمكّنتُ من التظاهر بأنه كان مجرد سبت عادي قرّرت فيه قريبتي تدليلي. لكن الواقع عاد بسرعة حين رأيتُ فستان الزفاف معلّقاً في الخزانة، محاطاً بغطاء بلاستيكي كوعد صامت بما كان آتياً.
"صباح الخير يا عروس" قالت ليفيا بابتسامة تخلط بين الفرح والقلق.
"صباح الخير" أجبتُ، أُحاول حشو صوتي بحيوية.
ظهرت بيانكا عند الباب لحظات بعدها ومعها زوي، وكلتاهما ترتديان أرواب الحمام الحريرية وتحمل