~مايتي~
خرجتُ جاريةً من هناك دون النظر للخلف، صوت خطواتي يتردّد في ممر الجناح الطبي. لم أكن أستطيع التنفّس بشكل صحيح، كأن الهواء أصبح أكثر كثافة وأصعب استيعاباً. كانت كلمات ماركو تتردّد في ذهني كأسطوانة مخدوشة لا تتوقف عن تكرار نفس الجملة المُدمِّرة.
"لا أعلم إن كنتُ سأحتمل هذا لوقت أطول... ولا أعلم إن كان هذا الطفل ابني فعلاً."
دفعتُ باب الخروج من المجمّع الطبي ووجدتُ نفسي في المنطقة الخارجية، محاطةً بأشجار عالية وبرد قاطع لعصر الجبال. دون تفكير صحيح، اتبعتُ مساراً ينفذ في الغابة فقط راغبةً في