~ليفيا~
كان استوديو اليوغا أكثر هدوءاً من المعتاد حين انتهيتُ من إغلاق الباب الرئيسي. كانت حصة المساء قد اكتفت بخمس طالبات فقط، كلهن من المخضرمات اللواتي يُفضّلن هدوء جلسة الثامنة على ازدحام الصباح. كنتُ عادةً أُحبّ تلك اللحظات من السكينة في نهاية اليوم، حين أُحسّ بالطاقة الهادئة الباقية في الهواء بعد ممارسة جيدة.
لكن منذ يومَين، لا شيء كان يبدو عادياً. ولا شيء كان يبدو هادئاً.
كانت مايتي قد اختفت منذ صباح اليوم الماضي، بعد ذهابها للطبيب مع فيفيان. منذ ذلك الحين، صمت تام. الهاتف خارج نطاق التغط