في قصر فابري، لم يكن يقطع صمت الصالة الرئيسية سوى صوت عقارب ساعة قديمة معلّقة على الحائط. رخام، وثريات باهظة، وكل شيء يلمع كما هو دائمًا. لكن فيليسيتي كانت تمشي جيئة وذهابًا كحيوان محبوس في قفص.
فجأة توقفت. سحبت الظرف الذي كانت تمسكه، وبحركة حادة رمت عدة صور فوق الطاولة الزجاجية.
— هكذا يشرّف كابوكم العائلة؟ — خرج صوتها باردًا، لكنه محمّل بالسم — يلعب دور العائلة الموازية مع امرأة لا قيمة لها؟
تناثرت الصور… باولو يدخل بيت أليا، محاطًا بالتوائم الثلاثة. باولو جالس إلى طاولة المطبخ، يضحك وفي يده