وقفت أليا بضع دقائق أمام بابها قبل أن تتحلى بالشجاعة وتدير المقبض. لم يكن خوفًا ممن يقف في الخارج، بل مما يعنيه ذلك.
— «إذا سمحتُ له بالدخول…» — فكّرت — «فليس البيت فقط. بل قطعة من حياتي.»
عندما فتحت، كان باولو هناك. بلا بدلة، يحمل صندوقين كبيرين من البيتزا، وبتعبير غريب… متوتر.
— فقط لأن الأولاد طلبوا بيتزا. — حذّرته قبل أن يقول أي شيء — ولأن دونا تيريزا في البيت. إذا فعلت أي شيء خاطئ، هناك سيدة مسنّة في الأمام بشبشب سريع جدًا.
رفع يديه مستسلمًا.
— مفهوم. — أجاب.
اندفع التوائم من خلفها كالإعصا