وافقت أليا على اللقاء، لكنها لم تكن تعرف بالضبط كيف تُسميه. لم يكن زيارة عائلية، ولا نزهة عائلية، ولا موعدًا رومانسيًا. كان اختبارًا.
اختارت مطعمًا بسيطًا للوجبات السريعة، قريبًا من الحديقة التي يحب الأولاد اللعب فيها. لا فخامة، لا شيء يذكّر بعالم باولو. طاولات من الفورميكا، رائحة زيت، وأطفال يركضون بين الكراسي.
بينما كانوا يمشون نحوه، كان التوائم يقفزون أمامها.
— اليوم سنلتقي… بصديق لماما. — قالت أليا، وهي تعدل حزام حقيبتها.
كلمة “صديق” بدت غريبة في فمها. فتح غايل عينيه بدهشة.
— هل سيحضر ألعاب