في الأيام التالية، تغيّر شيء ما بشكل شبه غير مرئي في منزل أليا. من الخارج، بدا كل شيء كما هو… القهوة في الصباح، الحطب المكدّس قرب الباب، صوت الغلاية وهي تصفر في المطبخ، والضحكات الخفيفة عندما يخطئ باولو في إعداد العجين. لكن، تحت هذا الروتين البسيط، بدأت تفاصيل صغيرة تثير القلق.
لاحظت أليا ذلك أولًا في طريقة إمساكه بالأشياء. في أحد الأيام، بينما كان يقطع الخضروات للغداء، توقفت عند باب المطبخ واكتفت بالمراقبة. كان باولو يحمل سكينًا، يقطع الجزر بتركيز أكبر مما يحتاجه أمر بسيط كهذا.
— ستنفّذ مجزرة