للحظة، لم يقل أيٌّ منهما شيئًا. كان الريح يحرك السياج، فيصدر الخشب صريرًا خافتًا. غطت سحابة جزءًا من الشمس، فألقت ظلًا على الفناء. خطت أليا خطوة إلى الأمام.
— تعال. — قالت بنبرة أكثر نعومة الآن — العشاء لن يُحضِّر نفسه.
أطلق زفيرًا لم يدرك أنه كان يحبسه، وتبعها إلى الداخل.
في تلك الليلة، كان الجو بينهما يحمل شيئًا جديدًا. لم يكن مجرد الحنان المعتاد، ولا الرغبة التي تظهر في اللمسات والنظرات الطويلة. كان هناك توتر هادئ، كفيل خفي جالس في وسط الغرفة.
كانت أليا تغسل الصحون، مركزة على صوت الماء، كأن