كانت القاعة تبدو كعالم آخر. نزلت أليا من سيارة الأجرة وقلبها عالق في حلقها. أول ما رأته كان السيارات، سوداء، لامعة، باهظة الثمن بشكل لا يليق بمكان واحد.
رجال ببدلات، نساء بفساتين تساوي أكثر مما تكسبه في أشهر. أضواء، زهور، موسيقى راقية تتسرّب من الأبواب الزجاجية للقاعة الكبيرة.
عدّلت حمالة فستانها البسيط، وأنفاسها قصيرة. لم يكن لديها كعب عالٍ، ولا مكياج متقن، ولا مجوهرات. فقط أحمر شفاه خفيف، وشعر مربوط في ضفيرة واحدة، ونظرة امرأة فقدت تقريبًا كل شيء. ولهذا تحديدًا، لم تعد تخاف أن تفقد ما تبقى.
ع