على الطريق، كان ليام يقود السيارة بصمتٍ ثقيل. بدا الهواء داخل المركبة خانقًا، وبين الحين والآخر كان أحدهما يختلس النظر إلى الآخر دون أن ينتبه. أما أوليفيا، فكانت تسند جبينها إلى زجاج النافذة البارد، تحاول السيطرة على الغثيان الذي يفتك بها.
وعندما توقفت السيارة أمام متجر فاخر لفساتين الزفاف، رفعت عينيها بدهشة.
— ماذا نفعل هنا؟ — سألت بصوت منخفض.
— تحتاجين إلى فستان زفاف. — أجاب ليام من دون أن ينظر إليها.
عقدت حاجبيها.
— وهل كان لا بد أن تحضرني إلى هذا المكان تحديدًا؟
دخلا إلى الداخل، فاستقبلتهما