توقفت السيارة السوداء أمام الواجهة الأنيقة للعيادة. نزل السائق بسرعة وفتح الباب الخلفي باحترام.
خرجت أوليفيا بهدوء، تعدّل فستانها الأبيض الطويل المزين بالورود الزرقاء، الذي احتضن جسدها برقة وأبرز أكثر لمعان عينيها الفاتحتين. كان شعرها المنسدل يتهادى بانسيابية مثالية، بينما انتشرت رائحة الياسمين الناعمة في هواء العصر الدافئ.
— انتظرني يا جواو. — قالت للسائق. — سأعود معك.
أومأ الرجل برأسه.
خرج ليام من العيادة بعد لحظات، بخطوات ثابتة، وسترة مرتبة، ونظرة مركزة… لكن ما إن رآها حتى اختل شيء داخله. ول