دخل ليام السيارة وأغلق الباب بعنفٍ أكبر مما كان يقصد. ارتدّ الصوت داخل صدره، وكأن الضربة أعلنت بصوت مرتفع ما كان يرفض الاعتراف به: شيءٌ ما في داخله قد اهتز.
أدار المفتاح وانطلق. لم يفكر مرتين. فقط قاد السيارة. الكلمات التي سمعها خلف الباب كانت ما تزال تضرب داخله، عالقة في مساحة ضبابية بين الغضب والاحتقار.
ومع احتكاك الإطارات بالإسفلت، كان توتر فكه يقول أكثر من أي فكرة مكتملة.
بعد أقل من عشرين دقيقة، دخل إلى الموقف السفلي الخاص ببنتهاوس باربرا. أدخل رمز الدخول بعفوية. فُتح المصعد، فدخله دون تردد