مرّ أسبوع كامل، لكن بالنسبة لأوليفيا، كان كل يوم يبدو وكأنه فصل من رواية لم تكن هي من يكتبها. منذ اللحظة التي وقّعت فيها ذلك العقد، أصبح ليام حاضرًا في كل زاوية من حياتها، كظلٍّ لامع لا يمكن الهروب منه. كان يأتي إلى الشركة عند انتهاء دوامها، يصطحبها إلى حفلات العشاء، إلى الجناح الفاخر الذي يقيم فيه، وحتى إلى قصر عائلتها أحيانًا. وفي بعض اللحظات، كانت تحدث بينهما قبلات عابرة.
كان كل شيء يجب أن يبدو حقيقيًا.
وبالنسبة لمن يراهما من الخارج، كانا ثنائيًا مثاليًا، عاشقين لا تشوبه علاقتهما شائبة. على