أضاء ضوء الغرفة. ألقى بسترته الباهظة الثمن بلا مبالاة على مسند الأريكة. بعد أن حرر ربطة عنقه، فك أزرار قميصه الأبيض، وسحبه من الكتفين حتى سقط على الأرض. تألقت الساعة السويسرية للحظة قبل أن تُلقى بجانب كرسي؛ وسرعان ما فُتح بنطاله الأنيق وتُرك مع حذائه. كانت الملابس تتراكم خلفه كجلد يتم التخلص منه.كانت عضلات الرئيس التنفيذي لا تزال تحمل توتر اليوم: اجتماعات لا تنتهي، ومكالمات هاتفية عدوانية، وعقود بملايين الدولارات تعتمد على توقيعه، وضغوط من العائلة. لم يكن الكحول قد خفف سوى سطح الغضب والتعب، وليس الجسد بأكمله. تنفس بعمق، وصدره يرتفع ببطء.عندما أصبح عارياً أخيراً، أصبح التباين بين الهواء الرفيع والجسد المليء بالوشوم البحرية واضحاً. على صدره، خريطة متشابكة مع بوصلة؛ على ذراعه الأيسر، مرساة تغوص في بحر هائج، محاطة بشريط كُتب عليه "أمي" في الأعلى وتاريخ محفور أسفله؛ وعلى الذراع الأخرى، قارب على الطراز القديم، كما لو كان قد خرج من قصص القراصنة. رموز للاتجاه، والضياع، والانتماء، لم يستطع سوى القليلون فك رموزها.تقدم على السجادة الناعمة، بخطوات ثقيلة، لكنها تقودها قوة جذب خفية. دفع باب الغر
Ler mais