في صباح اليوم التالي، اهتز هاتف أوليفيا فوق الطاولة الصغيرة بجانب السرير، قاطعًا الصمت الثقيل الذي ملأ الغرفة. كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا من يوم السبت. وبنعاسٍ واضح، مدت يدها تلتقط الهاتف وأجابت.
— بعد ساعة، سيكون السائق في طريقه إليكِ. — جاء صوت ليام من الطرف الآخر عميقًا وباردًا، بلا أي تحية أو مجاملة.
وقبل أن تتمكن من الرد، أُغلقت المكالمة.
بقيت تحدق في الشاشة السوداء لثوانٍ، مذهولة.
— أنت لا يُطاق فعلًا… — تمتمت لنفسها وهي تلقي الهاتف فوق السرير.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم نهضت واتجهت إ