في تلك اللحظة، اقترب أحد المديرين وأمسك ببيتر من ذراعه.
— لا تُعقّد وضعك أكثر يا بيتر. — قال بحزم. — دع السيدة ترحل.
— اتركني أيها الحقير! — صرخ بيتر وهو يقاوم بعنف. — أوليفيا، لم أنتهِ من الحديث معك بعد! اتركني!
لم تلتفت أوليفيا إلى الخلف.
واصلت سيرها نحو المصعد بخطوات ثابتة.
— أوليفيا! — ظل يصرخ، وقد اختنق صوته من شدة الانفعال. — أحبك! هل تسمعينني؟ عودي إليّ! أنا نادم... لقد تغيرت!
أُغلقت أبواب المصعد.
لكن صرخات بيتر بقيت تتردد في أرجاء الطابق.
— أوليفيااا! — خرج صوته يائسًا، وكأنه فقد صوابه.