قطّب بيتر حاجبيه، وقد غلبت على صوته نبرة الشفقة على نفسه.
— لقد ندمت على زواجي منها... — قال، وكأن هذا وحده كافٍ ليغفر له كل ما اقترفه. — تعالي لنعيش حياتنا معًا. اتركي ذلك الرجل. — أضاف بإصرار وصوت خافت. — سأربي طفلك وكأنه ابني.
ظلّت عبارته معلقة في الهواء، مثقلة بشيء مريض.
كان يؤمن حقًا بما يقوله.
يؤمن أن له حقًا فيها.
وأنه ما زال قادرًا على الاختيار.
وأنه ما زال خيارًا بالنسبة إليها.
ابتسمت أوليفيا ابتسامة ساخرة.
— أترك زوجي؟ لأنك ندمت؟ — قالت بثبات. — بيانكا هي المرأة المناسبة لك. فالمرأة ا