قبل أن تتمكنا من متابعة الحديث، انفتح الباب بدفعة خفيفة ومستعجلة، فانكسر ذلك الجو الثقيل.
دخلت لونا وكأنها تشع نورًا.
كان فستان وصيفة العروس رقيقًا، مصنوعًا من التول الأبيض، تتناثر عليه زهور صغيرة مطرزة. وقد حُدد الخصر بشريط ناعم من الساتان عُقد على شكل فيونكة أمامية وخلفية. وكان القماش يتحرك بخفة، محدثًا تموجات ناعمة مع كل خطوة.
انسدلت خصلاتها الداكنة المجعدة بحرية، تؤطر وجهها الصغير المعبّر. وعلى رأسها استقرت زينة رقيقة من الأزهار، تضم ورودًا صغيرة بدرجات الأبيض والوردي الباهت، تتشابك بينها أ