الفصل 298
عزفت الموسيقى بهدوء داخل الكنيسة. بدا كأن كل شخص هناك يحبس أنفاسه، يتابع بخطى بطيئة سير العروس.
كانت ليفيا تمسك بذراع والدها بقوة. كان قلبها يدق بسرعة، لكن عينيها لم تفارقا روجر، وكلما تقدمت في الممر، ازدادت يقينها بأن كل شيء في مكانه الصحيح تماماً.
مال ألكسندر بوجهه قليلاً وهمس:
— يا ابنتي... هو منهار تماماً بسببك.
ابتسمت بخجل. وبالفعل، بدا روجر على وشك فقدان السيطرة.
لم يتحرك، لم يرمش، وبالكاد كان يتنفس. كانت عيناه تدمعان، وصدره يرتفع ويهبط بصعوبة، وفكه يرتجف من شدة العاطفة. ل