الفصل 299
بعد أسبوعين…
أوقف ألكسندر بليك سيارته السوداء أمام محل مجوهرات في وسط المدينة. كان اللافتة الذهبية تلمع تحت شمس الصباح. نزل من السيارة بهدوء، رتب سترته ودخل المحل.
فور أن وضع قدمه داخل المتجر، تقدم إليه البائع.
— صباح الخير، سيد بليك.
— صباح الخير. هل طلبي جاهز؟
ابتسم البائع بسرعة، واضح عليه التوتر أمام عميل بهذه الأهمية.
— نعم، سيدي. إنه هنا.
مشى إلى المنضدة، مرر يده على شعره كمن يحاول أن يبدو أكثر أناقة، ثم فتح صندوقاً طويلاً مغطى بالمخمل الأزرق.
داخله كان هناك عقد فريد:
قلب ذهبي، ي