الفصل 177
في صباح اليوم التالي، كان ألكسندر أمام المرآة، يرتب ربطة عنقه بتركيز شديد. كان شعره لا يزال رطباً من الاستحمام، مما أعطاه مظهراً أكثر شباباً وحيوية.
نهضت إيزادورا ببطء وسارت نحوه. احتضنته من الخلف، مستندة بوجهها على ظهره العريض.
— هل أنت متأكد أنك ستذهب اليوم؟ — همست بصوت يحمل القلق والحنان.
ابتسم ألكسندر من خلال انعكاسه في المرآة.
— نعم، يا حبيبتي. سكارليت تبدو سعيدة جداً هذه الأيام... ويبدو أن لديها صديقاً في الشركة. أريد أن أتعرف عليه بنفسي.
رفعت إيزادورا حاجبيها بدهشة.
— همم... لم