الفصل 163
مرّت الساعات الأولى بهدوء نسبي. كانت هيلينا تشرح بصبر العمليات، وتُظهر له التقارير والأنظمة والروتين الذي يحتاج إلى إتقانه. كان ماثيو يستوعب كل شيء بانتباه، حتى جاء صوت مقبض الباب يدور ويكسر تركيزه.
انفتح الباب.
رفع عينيه ببطء، كأنها في لقطة بطيئة، مدركًا أنها لا يمكن أن تكون سواها — ابنة المدير.
أول ما وقع نظره عليه كان قدميها الصغيرتين الرقيقتين، محاطتين بحذاء كعب عالٍ أسود لامع. ثم صعد بنظره عبر ساقيها الطويلتين المشدودتين، المثاليتين كأنهما منحوتتان. ابتلع ماثيو ريقه عندما وصل نظر