الفصل 157
وصلت سكارليت إلى منزل مادي في بداية المساء. سمح لها الحراس بالدخول، وبمجرد أن دخلت، شعرت برائحة الكحول القوية تملأ المكان.
— مادي؟ — نادت بحذر.
في الجهة الأخرى من الصالة، كانت صديقتها جالسة على الأريكة، تمسك بكأس في يدها، وعيناها حمراوين، وابتسامة سخيفة على وجهها.
— سكار! لقد جئتِ! — صاحت، وكادت تسقط الكأس. — هيا نشرب معًا، سيكون الأمر ممتعًا!
عبست سكارليت.
— أنتِ تعرفين أنني لا أشرب بسهولة، مادي... واليوم، بصراحة، لا أريد حتى أن أشم رائحة الشراب.
ضحكت مادي وأصرت:
— آه، هيا! فقط قليلً