الفصل 145
في ليلة الجمعة، كانت إيزادورا تنتظر عودة زوجها مع التوأم من محطة الحافلات، عندما حظيت بلحظة خاصة بها، لحظة اعتبرتها مقدسة.
جالسة على الشرفة، كانت تنظر إلى الحديقة ثم رفعت عينيها إلى القمر البدر.
على مدى سنوات، كانت تتحدث مع الله بالإنجليزية، لكن في تلك الليلة، كان اللغة التي انبثقت من قلبها أقوى:
— يا إلهي الحبيب، مرت كل هذه السنوات وأنا أُعاقَب وأُبارَك في الوقت نفسه. أحتاج أن ينتهي هذا العقاب… قلبي كأم لم يعد يتحمل. من فضلك، أعد لي ابني…
هبت نسمة رقيقة على وجهها وباردت دموعها، كأن ا