الفصل 130
في الحديقة، شعرت سكارليت بالنسيم البارد على وجهها، فأغلقت عينيها لثوانٍ قليلة، مستمتعة براحة الهواء الليلي.
اقتربت منها إحدى صديقاتها، ممسكة بكوب ملون:
— خذي هذا العصير، يا صديقتي. ستشعرين بتحسن.
أمسكت سكارليت بالكوب، تذوقه فوراً وكشرت بوجهها:
— آه، هذا طعمه بشع!
— حقاً؟ — ضحكت الصديقة. — يبدو أن إيكسي وضعت فيه شيئاً.
ابتعدت الصديقة، تاركة سكارليت وحدها. رفعت وجهها نحو السماء وتأملت النجوم، تمشي ببطء نحو شجرة واستندت إلى جذعها.
بدأت عيناها تثقلان، فأغلقتهما لثوانٍ، مسترخية مع نسيم الل