الفصل 122
كانت رأسها مستندة على صدره، ودفء جسد ألكسندر يحيط بها كملاذ آمن. كانت تهمس بكلمات خفيفة، تكاد تكون غير مسموعة، كأنها تتحدث مع نفسها فقط.
أغلق عينيه، محاولاً فك رموز الهمسات التي تمزج بين الاعتراف والرغبة والضعف. كل مقطع يخرج من شفتيها بدا وكأنه يريد أن يخبره بسر يفلت من فهمه، مما جعله أكثر ارتباطاً بهذه اللحظة. وعند سماع همساتها، انتابته قشعريرة في عموده الفقري.
— نعم، حبيبتي؟ — همس بخفوت، مقترباً أكثر، ممسكاً بوجهها.
أغلقت عينيها، تشعر بدفئه يغلف جسدها، كل كلمة، كل لمسة تجلب ذكريات و