الفصل 116
في صباح اليوم التالي، كانت إيزادورا في مطعم الشركة، تستمتع بقهوة ساخنة وبعض الخبز المحمص. جلست بجانب فتاة لطيفة تبدو في نفس الفئة العمرية تقريباً.
— هل لديكِ أطفال؟ — سألت الفتاة بابتسامة فضولية.
استقرت إيزادورا في كرسيها وأومأت، وذلك البريق الذي يظهر دائماً في عينيها عندما تتحدث عنهم.
— نعم، ثلاثة.
سرعان ما دخلت زميلة أخرى اقتربت أيضاً في الحديث:
— من سيذهب لإحضارهم من المدرسة بدلاً عنكِ؟
— المربية — أجابت بهدوء.
اتسعت عينا الفتاة الأولى اندهاشاً.
— ثلاثة أطفال؟ أنتِ شجاعة. في هذه ال