فجأة، رنّ صوت بارد قوي لا يبتعد كثيرًا عنهم، ففزعت بيرتا وسكتت فورًا، تجمدت مكانها! التفتت ورأت من جاء، وتلألأت عيناها بدهشة لا توصف، وسألت بصوت مرتعش:
«أليساندرو؟ ليش أنت موجود هنا؟»
«أعني.. هل ممنوع عليّ المجيء؟» رد عليها بنبرة باردة قاسية، مليئة باللوم والرفض لما تفعله.
وفي تلك اللحظة، نظرت فانيسا إليه جيدًا، وعرفته فورًا، فقالت باحترام واضح: «سيدي الرئيس..»
أمعنت بيرتا النظر في ملامحها، كانت قد سقطت قبل أن تتمكن من رؤية وجه من تقاتله بوضوح، والآن، تحت الضوء الساطع، تأملتها طويلًا وكأنها فقد