طوال الطريق للمستشفى، ومن تسجيل البيانات حتى دخول غرفة الكشف، لم يفارقها أليساندرو لحظة، يحملها على ظهره بكل حزم وحرص! طلبت منه مرارًا أن يضعها على الأرض وتمشي بنفسها، لكنه رفض تمامًا ولم يستجب. شعرت لوانا بالخجل من نظرات الناس، فأخفت وجهها بين ذراعيه لتختفي عن الأنظار وتتجنب كل عين تتجه نحوهم.
«الحالة ليست خطيرة» أوضح الطبيب بهدوء. «يمكنكِ العلاج بالدواء، أو إجراء إجراء بسيط لتفريغ التجمعات الدموية، وبعده سوف تشعرين براحة تامة وتزول الآلام». سألت لوانا بلهفة عن الطريقة الأسرع والأسرع شفاءً، فا