عندما استيقظت لوانا، شعرت وكأن رأسها سينفجر من شدة الألم، كل قوتها ونشاطها قد تلاشى تمامًا، وحلقها جاف ومؤلم كأنه صحراء قاحلة، تحس وكأنها تلهب نارًا كلما حاولت الكلام أو البلع!
«أشعر بضعف وألم لا يُطاق.. ليش يصير بي كل هذا؟»
تحركت لتغير وضعيتها فجأة، وشعرت بشيء غريب ومريب، ففتحت عينيها بسرعة، ولما استعادت رؤيتها، وجدت وجهًا وسيمًا قريبًا جدًا منها، يملأ نظرها.. شعر أليساندرو قد طال كثيرًا، يلامس حاجبيه ويغطي جزءًا من جبينه، بس ما أخفى ملامحه القوية والجذابة أبدًا! والحمد لله.. عيناه مغلقتان، يب