بعد ما رجعوا للبيت، أعدت لوانا الأولاد للنوم، واستقرت بهم، ثم ذهبت هي الأخرى لتستريح وتنام، محاولةً استعادة نشاطها.
ولما استيقظت، شعرت بعطش شديد لا يُطاق. حاولت تقوم من السرير لتشرب وتطفئ عطشها، فإذا بدوار عنيف يغمرها، وكأنها في قطار أفعواني يهوي بسرعة، أو سفينة تتقلب وتضطرب في بحر هائج لا يهدأ! وما كادت تقف على رجليها حتى شعرت بكل خدر تام، قوتها زالت فجأة، وكأن رجليها لم تعد جزءًا منها، فترنحت وسقطت على الأرض بثقل وألم، لا تقدر ترفع نفسها أو تتحرك خطوة واحدة!
ملأها الخوف والذعر، تحاول فهم وش ا