قطبت المعلمة زيليا جبينها بامتعاض، ونظرت بدهشة وغضب إلى لوانا التي ظهرت فجأة أمامها، وبدا الاستياء واضحاً على ملامحها: «ومن أنتِ لتتدخلي هنا؟!».
أجابتها لوانا بثقة وصرامة: «أنا والدة لوكا. واعلمي جيداً: مهما كانت مكانتك أو لقبك، في اللحظة التي مددتِ فيها يدك لتؤذي طفلاً وتضربه، فقد خسرتِ كل قيمك وأخلاقك المهنية، ولم تعودي معلمة تُحترم!».
لطالما عُرفت زيليا بشخصيتها المتسلطة والمتعجرفة؛ وبفضل تميزها الظاهر في التدريس ونتائج طلابها، نالت تقديراً زاد من كبريائها، حتى أن إدارة المدرسة وكبار المسؤول