كَانَ اليَوْمُ مُمْتَازًا؛ فَالسَّمَاءُ صَافِيَةٌ كَأَنَّمَا غُسِلَتْ بِالمَاءِ، تَلُوحُ بِلَوْنٍ أَزْرَقَ نَقِيٍّ عَمِيقٍ. فِي شِتَاءِ هَذِهِ العَاصِمَةِ، نَادِرٌ أَنْ يُرَى هَذَا الصَّفَاءُ البَدِيعُ. خَرَجَتِ العَائِلَةُ جَمِيعُهَا مُبْتَهِجَةً، تَتَحَدَّثُ وَتَضْحَكُ فِي طَرِيقِهَا.
كَانَتْ لُورِينَا تَذْهَبُ اليَوْمَ إِلَى مَقَرِّ الجَمْعِيَّةِ المُوسِيقِيَّةِ لِتَقْدِيمِ امْتِحَانِ الانْتِسَابِ السَّنَوِيِّ؛ فَفِي كُلِّ عَامٍ عِنْدَ نِهَايَتِهَا، تَسْتَقْبِلُ الجَمْعِيَّةُ دُفْعَةً جَدِيد