قَالَ لُوكَّا لِأُمِّهِ لُوانَا: «لَمْ يَكُنْ لَدَيَّ أَدْنَى فِكْرَةٍ بِأَنَّهُ يَعْزِفُ بِهَذَا الإِتْقَانِ». وَلُوكَّا نَفْسُهُ يُجِيدُ العَزْفَ عَلَى البِيَانُو؛ فَقَدْ بَدَأَ يَعْزِفُ وَعُمُرُهُ ثَلَاثُ سَنَوَاتٍ، ثُمَّ تَدَرَّبَ وَتَمَكَّنَ حَقًّا حَتَّى أَصْبَحَ عَزْفُهُ رَاقِيًا. ذَاتَ يَوْمٍ، سَأَلَتْهُ لُوانَا عَمَّا إِذَا كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَجْتَازَ امْتِحَانَ القَبُولِ المُوسِيقِيَّ مِثْلَ لُورِينَا، فَأَبَى لُوكَّا وَقَالَ إِنَّهُ لَا يَرْغَبُ. وَلَمْ تُجْبِرْ لُوانَا أَوْلَادَهَا