خَرَجَتْ لَافِينِيَا حَامِلَةً كُوبَّ مَاءٍ وَقَالَتْ: «هَلْ تُرِيدِينَ قَلِيلًا مِنَ المَاءِ؟»
رَفَعَتْ لُورِينَا نَظَرَهَا إِلَيْهَا بِبُطْءٍ. وَعَلَى الرُّغْمِ مِنْ أَنَّ لَافِينِيَا بَدَتْ مُبْتَهِجَةً وَوَدُودَةً، إِلَّا أَنَّ الصَّغِيرَةَ شَعَرَتْ بِأَنَّ شَيْئًا مَا لَيْسَ عَلَى خَيْرٍ. هَزَّتْ رَأْسَهَا رَفْضًا، مُبَيِّنَةً أَنَّهَا لَيْسَتْ عَطْشَى. نَظَرَتْ لَافِينِيَا إِلَيْهَا وَقَالَتْ لِنَفْسِهَا مُتَأَسِّفَةً: «لَكِنَّهَا جَمِيلَةٌ جِدًّا… لَيْتَهَا لَمْ تَكُنْ خَرْسَاءَ».
تَظَاه